ابن أبي شيبة الكوفي

151

المصنف

( 26 ) وكيع قال حدثنا الأعمش عن شيخ قال : قال عمر : من أراد الحق فلينزل بالبراز - يعني يظهر أمره . ( 27 ) حسين بن علي عن زائدة عن التيمي عن أبي عثمان قال : قال عمر : الشتاء غنيمة العابد . ( 28 ) يزيد بن هارون قال حدثنا أشرس أبو شيبان قال : حدثنا عطاء الخراساني قال : قال احتبس عمر بن الخطاب على جلسائه فخرج إليهم من العشي فقالوا : ما حبسك ؟ فقال : غسلت ثيابي ، فلما جفت خرجت إليكم . ( 29 ) وكيع عن سفيان قال : كتب عمر إلى أبي موسى : إنك لن تنال الآخرة بشئ أفضل من الزهد في الدنيا . ( 30 ) سفيان بن عيينة عن أبي فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال : قدم على عمر ناس من أهل العراق فرأى كأنهم يأكلون تعذيرا فقال : ما هذا يا أهل العراق ؟ لو شئت أن يدهمق لي كما يدهمق لكم لفعلت ، ولكنا نستبقي من دنيانا كما نجده في آخرتنا ، أما سمعتم الله قال : * ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها ) * . ( 31 ) أبو أسامة قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه قال : لما قدم عمر الشام كان قميصه قد تجوب عن مقعده ، قميص سنبلاني غليظ ، فأرسل به إلى صاحب أذرعات أو أبلة ، قال : فغسله ورقعه وخيط له قميص قطري ، فجاء بهما جميعا فألقى إليه القطري ، فأخذه عمر فمسه فقال : هذا ألين ، فرمي به إليه وقال : ألق إلى قميصي ، فإنه أنشفهما للعرق .

--> ( 8 / 26 ) أي لا يأتي بعمل سرا وهو يخشى افتضاحه . ( 8 / 27 ) إذ لا يخرج فيه للعمل فيقضي وقته في العبادة ويقصر نهاره فيسهل صيامه ولا حر فيه ولا مشقة . ( 8 / 28 ) أي لم يكن يملك ثوبا آخر ليرتديه إذا غسل ثوبه . ( 8 / 30 ) تعذيرا : لعل المقصود العذيرة ، وهو طعام يتخذ من فريك السنبل والحليب وإلا فالمعنى واضح وهو مشتق من العذرة والمقصود طعاما خليطا . يدهمق اللحم : يقطعه ويدهمق الطحين يدققه ويلينه . ويدهمق الطعام : هنا يجوده لان دهمق من الأفعال التي تحمل المعنى وضده ويفهم معناها المقصود من مضمون العبارة كلها لان دهمق الطعام أساء صنعه أيضا وهو غير المقصود ها هنا . والآية من سورة الأحقاف ( 20 ) . ( 8 / 31 ) تجوب : صار كأنه جوبة والجوبة الحفرة أو كل منفتق يتسع والمقصود قد تفتق خياطه أو تهرأ قماشه أو شق في موضع المقعدة وذلك لركوبه البعير بغير رحل أو برحل غليظ .